الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

361

معجم المحاسن والمساوئ

الجنّة في درجتك ، فصار إليها فسألها عن عملها فخبّرته ، فوجده مثل أعمال سائر الناس ، فسألها عن نيتها ، فقالت : ما كنت في حالة فنقلني اللّه منها إلى غيرها ، إلّا كنت بالحالة التي نقلني إليها أسرّ منّي بالحالة التي كنت فيها ، فقال : حسن ظنّك باللّه جلّ وعزّ » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 388 وفي « المستدرك » ج 2 ص 295 . 20 - مشكاة الأنوار ص 36 : ومن سائر الكتب : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان في زمن موسى بن عمران رجلان في الحبس فأخرجا ، فأمّا أحدهما فسمن وغلظ ، وأمّا الآخر فنحل صار مثل الهدبة ، فقال موسى بن عمران للمسمن : ما الّذي أرى بك من حسن الحال في بدنك ؟ قال : حسن الظنّ باللّه ، وقال للآخر : ما الّذي أرى بك من سوء الحال في بدنك ؟ قال : الخوف من اللّه ، فرفع موسى يده إلى اللّه تعالى فقال : يا ربّ قد سمعت مقالتهما فأعلمني أيّهما أولى ؟ فأوحى اللّه تعالى إليه صاحب حسن الظنّ بي » . ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 395 . وذكر في « إرشاد القلوب » ص 106 : رأى بعضهم صاحبا له في المنام ، فقال له : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : غفر لي ومحا ذنوبي كلّها بحسن ظني به ، وروي : عن أنّ سبحانه يقول : أنا عند حسن ظنّ عبدي بي فلا يظنّ بي إلّا خيرا . حسن الظنّ باللّه في كلّ حال : 1 - عوالي اللئالي ج 1 ص 24 : وحدّثني المولى العالم الواعظ ، وجيه الدين ، عبد اللّه بن المولى ، علاء الدين ، فتح اللّه بن عبد الملك بن فتحان الواعظ القمي الأصل القاشاني المسكن ، عن جدّه عبد الملك ، عن الشيخ الكامل العلّامة خاتمة المجتهدين أبو العبّاس ، أحمد بن فهد